كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ﴾؛ أي أخبرهُم عن أضيافِ إبراهيمَ وهم الملائكةُ، إلاّ أنه قالَ (عن ضَيْفِ) لأن الضيفَ مصدرٌ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِذْ دَخَلُواْ عَلَيْهِ فَقَالُواْ سَلاماً﴾؛ قد تقدَّمَ تفسيرهُ.