تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
يتناول القرآن الكريم قصص الأنبياء والمرسَلين، ويذكر طرفاً من أخبارهم ومعجزاتهم، وليس الغرضُ من هذا القصص التاريخَ
ولا استقراء الوقائع، وإنما الغرضُ منه الهداية والعِبرة والعظة. ﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأُوْلِي الألباب﴾ [سورة يوسف: ١١١].
وقد وردتْ قصةُ إبراهيم ولوطٍ في مواضعَ متعدّدة بأشكال متنوعة، تناسب السياقَ الذي وردت فيه، ووردتْ قصة لوط وحدَه في مواضع أخرى.
وهنا يقول الله تعالى : أخبرهم أيها النبيّ، عن حال ضيف إبراهيم،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى