صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ضيف إبراهيم﴾ هم الملائكة الذين نزلوا عنده ضيوفا بصور آدمية وبشروه بالولد، ثم أخبروه بأنهم أرسلوا لإهلاك قوم لوط. والضيف : يطلق على الواحد والجمع، وهو في الأصل مصدر ضافه، أي ماله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى