التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
وقوله - سبحانه - ﴿وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ...﴾ معطوف على قوله قبل ذلك ﴿نبئ عبادى...﴾.
قال الجمل : وأصل الضيف : الميل، يقال أضفت إلى كذا إذا ملت إليه. والضيف من مال إليك نزولاً بك، وصارت الضيافة في القرى وأصل الضيف مصدر، ولذلك استوى فيه الواحد والجمع في غالب كلامهم. وقد يجمع فيقال أضياف وضيوف....
والمراد بضيف إبراهيم هنا : الملائكة الذين نزلوا عنده ضيوفًا في صورة بشرية، وبشروه بغلام عليم، ثم أخبروه بأنهم أرسلو إلى قوم لوط لإِهلاكهم...

تفسير هذه الآية من كتب أخرى