الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿ونبئهم عن ضيف إبراهيم﴾ إلى قوله :﴿[ أ(١) ] لضالون﴾ [ ٥٦ ]
المعنى وخبر عبادي يا محمد عن أصحاب ضيف إبراهيم، وهم الملائكة الذين دخلوا على إبراهيم حين أرسلهم الله لإهلاك قوم لوط وليبشروا إبراهيم بإسحاق [ صلى الله عليه وسلم(١) ]. قال الضيف
لإبراهيم ﴿سلاما﴾ [ ٥٢ ] قال إبراهيم :﴿إنا منكم وجلون﴾ [ ٥٢ ] أي : خائفون
١ ساقط من "ق"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى