تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٥١ : وقوله تعالى :﴿ونبئهم عن ضيف إبراهيم﴾ أي نبئ قومك عن ضيف إبراهيم، أي نبئهم بتمام ما فيه من الزجر والموعظة، لن في ذلك إخبار ما نزل بالمكذبين بتكذيبهم الرسل، وهو الإهلاك ونجاة من صدق الرسل.
ففيه تمام ما يزجرهم، ويعظهم من الترهيب والترغيب.
فإن فيهم آية لرسالتك ونبوتك لأنه يخبرهم على ما في كتبهم، لم يشهدها هو، فيدلهم إنما عرف ذلك بالله، أو ينبئهم، فإن ذلك ما يزجرهم على مثل صنيعهم.
وفيه ذكر نعم الله لأنهم جاؤوا بالبشارة بشارة الولد، وجاؤوا بإهلاك قوم مجرمين. فذلك بالذي يزجرهم عن مثله، والبشارة ترغبهم في مثلا صنيع إبراهيم، فتنبئهم، فإن (١) فيه ما ذكرنا.
ودل (٢) قوله :﴿ضيف إبراهيم﴾ أن الضيف اسم كل نازل على آخر، طعم عنده، أو لم يطعم، وكان نزوله للطعام أو لا.
ففيه تمام ما يزجرهم، ويعظهم من الترهيب والترغيب.
فإن فيهم آية لرسالتك ونبوتك لأنه يخبرهم على ما في كتبهم، لم يشهدها هو، فيدلهم إنما عرف ذلك بالله، أو ينبئهم، فإن ذلك ما يزجرهم على مثل صنيعهم.
وفيه ذكر نعم الله لأنهم جاؤوا بالبشارة بشارة الولد، وجاؤوا بإهلاك قوم مجرمين. فذلك بالذي يزجرهم عن مثله، والبشارة ترغبهم في مثلا صنيع إبراهيم، فتنبئهم، فإن (١) فيه ما ذكرنا.
ودل (٢) قوله :﴿ضيف إبراهيم﴾ أن الضيف اسم كل نازل على آخر، طعم عنده، أو لم يطعم، وكان نزوله للطعام أو لا.
١ من م، في الأصل: وقال..
٢ الواو ساقطة من م..
٢ الواو ساقطة من م..