الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لاَ تَوْجَلْ﴾ : العامة على فتح التاء، مِنْ وَجِل كشَرِب يَشْرَب، والفتحُ قياسُ فَعِل، إلا أنَّ العربَ آثرَتْ يَفْعِل بالكسرِ في بعضِ الألفاظِ إذا كانت فاؤه واواً نحو : يَثِقُ.
وقرأ الحسن " تُوْجَل " مبنياً للمفعول من الإِيجال. وقُرِئ " لا تَاجَل " والأصلُ " تَوْجَل " كقراءة العامَّةِ، إلاَّ أنه أبدل من الواو ألفاً لانفتاحِ ما قبلها، وإن لم تتحرَّكْ، كقولهم : تابة وصامة، في تَوْبة وصَوْمَة، وسُمِع :: اللهم تقبَّل تابتي وصامتي ". وقُرِئ أيضاً " لا تَوَاجَلْ " من المواجلة.
وقرأ الحسن " تُوْجَل " مبنياً للمفعول من الإِيجال. وقُرِئ " لا تَاجَل " والأصلُ " تَوْجَل " كقراءة العامَّةِ، إلاَّ أنه أبدل من الواو ألفاً لانفتاحِ ما قبلها، وإن لم تتحرَّكْ، كقولهم : تابة وصامة، في تَوْبة وصَوْمَة، وسُمِع :: اللهم تقبَّل تابتي وصامتي ". وقُرِئ أيضاً " لا تَوَاجَلْ " من المواجلة.