مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قَالُواْ لاَ تَوْجَلْ﴾ لا تخف ﴿إِنَّا نُبَشِّرُكَ﴾ استئناف في معنى التعليل للنهي عن الوجل أي إنك مبشر آمن فلا توجل. وبالتخفيف وفتح النون : حمزة ﴿بغلام عَلِيمٍ﴾ هو إسحاق لقوله في سورة هود { فبشرناها بإسحاق { } [هود: ٧١]

تفسير هذه الآية من كتب أخرى