لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
فليس لك موضِعٌ للوَجَلِ لكن موضِعٌ لفَرَجِ ؛ فإنا جئناك مُبَشِّرين، وإن كُنَّا لغيرِكَ مُعَذِّبين.
نحن ﴿نبشرك بغلام عليم﴾ : أي يعيش حتى يعلم، لأن الطفل ليس من أهل العلم، وكانت بشارتُهم بالوَلَدِ وببقاءِ الولد هي العجب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى