أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿قالوا لا تؤجل﴾ وقرئ " لا تأجل " و " لا توجل " من أوجله " ولا تواجل " من واجله بمعنى أوجله. ﴿إنا نبشرّك﴾ استئناف في معنى التعليل للنهي عن الوجل، فإن المبشر لا يخاف منه. وقرأ حمزة نبشرك بفتح النون والتخفيف من البشر. ﴿بغلام﴾ هو إسحاق عليه السلام لقوله :﴿وبشرناه بإسحاق﴾. ﴿عليم﴾ إذا بلغ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى