البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وقرأ الجمهور : لا توجل مبنياً للفاعل.
وقرأ الحسن : بضم التاء مبنياً للمفعول من الإيجال.
وقرئ : لا تاجل بإبدال الواو ألفاً كما قالوا : تابة في توبة.
وقرئ : لا تواجل من واجله بمعنى أوجله.
إنا نبشرك استئناف في معنى التعليل للنهي عن الوجل، أي : إنك بمثابة الآمن المبشر فلا توجل.
والمبشر به هو إسحاق، وذلك بعد أنْ ولد له إسماعيل وشب بشروه بأمرين : أحدهما : أنه ذكر.
والثاني : وصفه بالعلم على سبيل المبالغة.
فقيل : النبوة كقوله تعالى :﴿وبشرناه بإسحاق نبياً﴾ وقيل : عليم بالدين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى