الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
وقرأ الحسن :«لا توجل » بضم التاء من أوجله يوجله إذا أخافه. وقرىء :«لا تأجل ». «ولا تواجل »، من واجله بمعنى أوجله. وقرىء :«نبشرك » بفتح النون والتخفيف ﴿إِنَّا نُبَشّرُكَ﴾ استئناف في معنى التعليل للنهي عن الوجل : أرادوا أنك بمثابة الآمن المبشر فلا توجل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى