المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقرأ الجمهور «لا توجل » مستقبل وجل، وقرأ الحسن «لا تُؤجل » بضم التاء على بناء الفعل للمفعول من أوجل، لأن وجل لا يتعدى، وكانت هذه البشارة بإسحاق، وذلك بعد مولد إسماعيل بمدة، وقول إبراهيم ﴿الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق﴾(١) [إبراهيم: ٣٩] وليس يقتضي أنهما حينئذ وهبهما بل قبل الحمد بكثير.
١ من الآية (٣٩) من سورة (إبراهيم)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى