الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿قالوا لا توجل﴾ [ ٥٣ ] أي : لا تخف(١) ﴿إنا نبشرك بغلام عليم﴾ [ ٥٣ ] وهو إسحاق(٢).
وقال الزجاج : إنما خاف إبراهيم منهم لما قدم إليهم العجل فرآهم لا يأكلون(٣).
١ وروي عن مجاهد. انظر: الدر ٥/٨٨..
٢ وهذا تفسير ابن جرير. انظر جامع البيان ١٤/٣٩..
٣ انظر قوله: في معاني الزجاج ٣/١٨٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى