النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قالوا لا توجل﴾ أي لا تخف، ومنه قول معن بن أوس :
لعمرك ما أدري وأني لأوجلعلى أينا تعدو المنيةُ أوّلُ
﴿إنّا نبشِّرك بغلامٍ عليم﴾ أي بولد هو غلام في صغره، عليم في كبره، وهو إسحاق.
لقوله تعالى :﴿فضحكت فبشرناها بإسحاق﴾.
وفي ﴿عليم﴾ تأويلان :
أحدهما : حليم، قاله مقاتل.
الثاني : عالم، قاله الجمهور.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى