تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فقال لهم تعجبا من هذه البشارة :﴿أَبَشَّرْتُمُونِي﴾ بالولد ﴿عَلَى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ﴾ وصار نوع إياس منه ﴿فَبِمَ تُبَشِّرُونَ﴾ أي : على أي وجه تبشرون وقد عدمت الأسباب ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى