النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قالوا لا توجل﴾ أي لا تخف، ومنه قول معن بن أوس :
﴿إنّا نبشِّرك بغلامٍ عليم﴾ أي بولد هو غلام في صغره، عليم في كبره، وهو إسحاق.
لقوله تعالى ﴿فضحكت فبشرناها بإسحاق﴾.
وفي ﴿عليم﴾ تأويلان :
أحدهما : حليم، قاله مقاتل.
الثاني : عالم، قاله الجمهور.
فأجابهم عن هذه البشرى مستفهماً لها متعجباً منها ﴿قال أبَشّرتموني على أن مسنيَ الكبر﴾ أي علو السن عند الإياس من الولد.
﴿فبم تبشرونَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أنه قال ذلك استفهاماً لهم، هل بشروه بأمر الله؟ ليكون أسكن لنفسه.
الثاني : أنه قال ذلك تعجباً من قولهم، قاله مجاهد.
﴿قالوا بشرناك بالحقّ﴾ أي بالصدق، إشارة منهم إلى أنه عن الله تعالى.
﴿فلا تكن مِنَ القانطين﴾ أي من الآيسين من الولد.
| لعمرك ما أدري وأني لأوجل | على أينا تعدو المنيةُ أوّلُ |
لقوله تعالى ﴿فضحكت فبشرناها بإسحاق﴾.
وفي ﴿عليم﴾ تأويلان :
أحدهما : حليم، قاله مقاتل.
الثاني : عالم، قاله الجمهور.
فأجابهم عن هذه البشرى مستفهماً لها متعجباً منها ﴿قال أبَشّرتموني على أن مسنيَ الكبر﴾ أي علو السن عند الإياس من الولد.
﴿فبم تبشرونَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أنه قال ذلك استفهاماً لهم، هل بشروه بأمر الله؟ ليكون أسكن لنفسه.
الثاني : أنه قال ذلك تعجباً من قولهم، قاله مجاهد.
﴿قالوا بشرناك بالحقّ﴾ أي بالصدق، إشارة منهم إلى أنه عن الله تعالى.
﴿فلا تكن مِنَ القانطين﴾ أي من الآيسين من الولد.