تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله :﴿وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلا الضَّالُّونَ﴾ آية ٥٦
عَنْ سُفْيَانَ بن عيينة، قَالَ :" مِنْ ذهب يقنط الناس مِنْ رحمة الله، أو يقنط نفسه فقد أخطأ، ثُمَّ نزع بهذه الآية :﴿وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلا الضَّالُّونَ﴾ ".
عَنِ السُّدِّيِّ، " ﴿وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ﴾، قَالَ : مِنْ ييأس مِنْ رحمة ربه ".
- ١٣٢٦٨ عَنْ موسى بن عَلَى، عَنِ أبيه، قَالَ :" بلغني إِنَّ نوحاً عَلَيْهِ السَّلامُ، قَالَ لابنه سام : يا بني، لا تدخلن القبر وفي قلبك مثقال ذرة مِنَ الشرك بالله ؛ فإنه مِنْ يأت الله عزّ وجل مشركاً فلا حجة لَهُ، ويا بني، لا تدخل القبر وفي قلبك مثقال ذرة مِنَ الكبر ؛ فإن الكبر رداء الله، فمن ينازع الله رداءه يغضب الله عليه، ويا بني، لا تدخلن القبر وفي قلبك مثقال ذرة مِنَ القنوط ؛ فإنه لا يقنط مِنْ رحمة الله إلا ضال ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى