تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
القنوط : اليأس.
وقرأ الجمهور ﴿ومن يقنط﴾ بفتح النون. وقرأه أبو عمرو والكسائي ويعقوب وخلف بكسر النون وهما لغتان في فعل قَنط.
قال أبو علي الفارسي : قَنَط يقنِط بفتح النون في الماضي وكسرها في المستقبل من أعلى اللغات. قال تعالى :﴿وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنَطوا﴾ [سورة الشورى: ٢٨].
قلت : ومن فصاحة القرآن اختياره كل لغة في موضع كونها فيه أفصح، فما جاء فيه إلا الفتح في الماضي، وجاء المضارع بالفتح والكسر على القراءتين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى