زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿قَالَ وَمَن يَقْنَطُ﴾ قرأ ابن كثير، ونافع، وعاصم، وابن عامر، وحمزة :" ومن يقنط " بفتح النون في جميع القرآن. وقرأ أبو عمرو، والكسائي :" يقنط " بكسر النون. وكلهم قرؤوا ﴿مِن بَعْدِ مَا قَنَطُواْ﴾ [الشورى: ٢٨] بفتح النون. وروى خارجة عن أبي عمرو " ومن يقنط " بضم النون. قال الزجاج : يقال : قنط يقنط، وقنط يقنط، والقنوط، بمعنى اليأس، ولم يكن إبراهيم قانطا، ولكنه استبعد وجود الولد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى