الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قال إبراهيم [ لهم(١) ] :﴿ومن يقنط من رحمة ربه[ إلا(٢) ] الضالون﴾ [ ٥٦ ] أي من/ييأس من فضل ربه إلا من ضل عن سبيل الله.
يقال : قنط [ يقنط ويقنط(٣) ] قنوطا فهو قانط، وقنط يقنط قنطا(٤) فهو قنط وقانط(٥).
ويروي : أنهم بشروه أن الله جل ذكره قضى أن يخرج من ذريتك مثل ما أخرج من صلب نوح(٦) وأكثر.
١ ساقط من ق..
٢ انظر: المصدر السابق..
٣ ساقط من "ق"..
٤ "ق": قنوطا..
٥ انظر: معاني الزجاج ٣/١٨١، وإعراب النحاس ٢/٣٨٤ والمحرر ١٠/١٣٧ والتبيان ٢/٧٨٥ واللسان (قنط)..
٦ "ط": أو..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى