كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ﴾ ؛ أي ما شأْنُكم أيُّها المرسَلون ؛ لأنَّهم رسُل اللهِ، ﴿قَالُواْ إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَى﴾ ؛ أي لهلاكِ، ﴿قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾ ؛ وهم قومُ لوطٍ.