أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿قال فما خطبكم أيها المرسلون﴾ أي فما شأنكم الذي أرسلتم لأجله سوى البشارة، ولعله علم أن كمال المقصود ليس البشارة لأنهم كانوا عددا والبشارة لا تحتاج إلى العدد، ولذلك اكتفى بالواحد في بشارة زكريا ومريم عليهما السلام، أو لأنهم بشروه في تضاعيف الحال لإزالة الوجل ولو كانت المقصود لابتدءوا بها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى