زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة

عن الكتاب
(فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (٥٧)
(الفاء) لربط ما بعدها بما قبلها، أي
أدركنا هذه البشارة وحمدنا الله تعالى عليه، وما شأنكم بعدها، ولقد جاءوا عددا فلابد أن يكونوا للبشارة ولغيرها، فسألهم عن شأنهم في غيرها، قالوا:

تفسير هذه الآية من كتب أخرى