النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿قالوا إنا أُرسلنا إلى قومٍ مجرمين إلاّ آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين﴾ آل لوط أتباعه ومؤمنو قومه، سمّاهم آلَهُ لنصرتهم له، وإيمانهم به، فاستثناهم من المجرمين المأمور بهلاكهم، فخرجوا بالاستثناء منهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى