نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان إرسالهم للعذاب، قالوا مستثنين من الضمير في ﴿مجرمين﴾ أي قد أجرموا كلهم إجراماً عظيماً ﴿إلا آل لوط﴾ فاستثنوهم من أن يكونوا مجرمين، المستلزم لكونهم ما أرسلوا لتعذيبهم، فكان ذلك محركاً للنفس إلى السؤال عن حالهم، فإنهم ممن وقع الإرسال بسببه، فأجابوا بقولهم :﴿إنا لمنجوهم﴾ أي تنجية عظيمة بتدريج الأسباب على العادة ﴿أجمعين إلا امرأته﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى