زهرة التفاسير — أبو زهرة

عن الكتاب
﴿إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين ( ٥٩ )﴾
أي أن الهلاك واقع بالمجرمين لا محالة، ما عدا آل لوط فإنهم ناجون منه، واستثناء امرأته ؛ لأنهما ما كانت مؤمنة بلوط، ونبوته ؛ ولذا كان استثناؤها من الناجين، فقال تعالى :﴿إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين ( ٦٠ )﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى