بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قال إبراهيم : أتهلكونهم، وفيهم لوط ؟ فقالوا :﴿إِلا ءالَ لُوطٍ﴾ يعني : ابنتيه زعورا، وريثا. ويقال : امرأة له أخرى غير التي أهلكت ﴿إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ قرأ حمزة، والكسائي ﴿إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ﴾ بالتخفيف. وقرأ الباقون : بنصب النون، وتشديد الجيم. من أَنْجَى، يُنْجِي، وَنَجَّى، يُنَجِّي، بمعنى واحد