المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقولهم ﴿إلا آل﴾ استثناء منقطع، والأول القوم الذين يؤول أمرهم إلى المضاف إليه، كذا قال سيبويه، وهذا نص في أن لفظة ﴿آل﴾ ليست لفظة أهل كما قال النحاس، ويجوز على هذا إضافة ﴿آل﴾ إلى الضمير، وأما أهيل فتصغير أهل، واجتزوا به عن تصغير «آل »، فرفضوا «أويلاً » وقرأ جمهور السبعة «لمُنجُّوهم » وقرأ حمزة والكسائي «لمنْجُوهم » بسكون النون وضم الجيم مخففة، والضمير في ﴿لمنجوهم﴾ في موضع خفض بالإضافة، وانحذفت النون للمعاقبة، هذا قول جمهور النحويين، وقال الأخفش الضمير في موضع نصب وانحذفت النون لأنه لا بد من اتصال هذا الضمير.
قال القاضي أبو محمد : وفي هذا نظر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى