زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة

عن الكتاب
(إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ (٥٩)
أي أن الهلاك واقع بالمجرمين لَا محالة، ما عدا آل لوط فإنهم ناجون منه، واستثناء امرأته؛ لأنها ما كانت مؤمنة بلوط، ونبوته؛ ولذا كان استثناؤها من الناجين، فقال تعالى:

تفسير هذه الآية من كتب أخرى