نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ثم بين الآية السابقة بقوله :﴿ما تسبق﴾ وأكد الاستغراق بقوله :﴿من أمة﴾ وبين أن المراد بالكتاب الأجل بقوله :﴿أجلها﴾ أي الذي قدرناه لها ﴿وما يستأخرون﴾ أي عنه شيئاً من الأشياء، ولم يقل : تستأخر - حملاً على اللفظ كالماضي، لئلا يصرفوه إلى خطابه صلى الله عليه وعلى آله وسلم تعنتاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى