معاني القرآن — الفراء

عن الكتاب
وقوله :﴿ما تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَها وَما يَسْتَأْخِرُونَ ٥﴾
ولم يقل ( تستأخر ) لأن الأُمَّة لفظها لفظٌ مؤنَّثٌ، فأُخرج أَوَّل الكلام على تأنيثها، وَآخِره على مَعْنى الرجال. ومثلها ﴿كلَّما جَاء أُمةً رَسُولُها كذَّبُوهُ﴾ وَلو قيل : كذّبته كَان صَوابا وَهو كثير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى