البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
﴿ما تسبق من أمة أجلها﴾ ؛ أي : أجَل هلاكها، ﴿وما يستأخرون﴾ عنه ساعة، وتذكير الضمير في ﴿يستأخرون﴾ ؛ للحمل على المعنى، لأن الأمة واقعة على الناس. والله تعالى أعلم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الإشارة : انظر هذا التهديد العظيم، والخطر الجسيم لمن تمتع بدنياه، وعكف على حظوظه وهواه :﴿ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون﴾. ولله در القائل :
الإشارة : انظر هذا التهديد العظيم، والخطر الجسيم لمن تمتع بدنياه، وعكف على حظوظه وهواه :﴿ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون﴾. ولله در القائل :
| تَفَكَّرتُ فِي الدُّنيا وفي شَهَواتِها | ولَذاتِها حَتَّى أَطَلْتُ التَّفَكُّرَا |
| وَكيْفَ يَلَذُّ العَيشُ مَنْ هُو سَالِكٌ | سَبِيلَ المَنَايا رائِحا أوْ مُبكِّرا |
| فَلاَ خَيْرَ في الدُّنْيَا ولاَ في نَعِيِمهَا | لحُرِّ مقلِّ كانَ أوْ مُكْثِرا |
الإشارة : انظر هذا التهديد العظيم، والخطر الجسيم لمن تمتع بدنياه، وعكف على حظوظه وهواه :﴿ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون﴾. ولله در القائل :
| تَفَكَّرتُ فِي الدُّنيا وفي شَهَواتِها | ولَذاتِها حَتَّى أَطَلْتُ التَّفَكُّرَا |
| وَكيْفَ يَلَذُّ العَيشُ مَنْ هُو سَالِكٌ | سَبِيلَ المَنَايا رائِحا أوْ مُبكِّرا |
| فَلاَ خَيْرَ في الدُّنْيَا ولاَ في نَعِيِمهَا | لحُرِّ مقلِّ كانَ أوْ مُكْثِرا |