لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿ما تسبق من أمة أجلها﴾ من زائدة، في قوله : من أمة كقولك ما جاءني من أحد. وقيل : هي على أصلها لأنها تفيد التبعيض إلى هذا الحكم فيكون ذلك في إفادة عموم النفي آكد، ومعنى الآية أن الأجل المضروب لهم وهو وقت الموت، أو نزول العذاب لا يتقدم ولا يتأخر وهو قوله سبحانه وتعالى :﴿وما يستأخرون﴾ وإنما أدخل الهاء في أجلها لإرادة الأمة، وإخراجها من قوله وما يستأخرون لإرادة الرجال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى