النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ما تسبق من أمةٍ أجَلَها وما يَستأخرون﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : لا يتقدم هلاكهم عن أجله ولا يتأخر عنه.
الثاني : لا يموتون قبل العذاب فيستريحوا، ولا يتأخر عنهم فيسلموا.
وقال الحسن فيه تأويلاً ثالثاً : ما سبق من أمة رسولها وكتابها فتعذب قبلهما ولا يستأخر الرسول والكتاب عنها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى