تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
{ ٦ - ٩ } ﴿وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ * لَوْ مَا تَأْتِينَا بِالْمَلَائِكَةِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ * مَانُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذًا مُنْظَرِينَ * إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾
أي : وقال المكذبون لمحمد ﷺ استهزاء وسخرية :﴿يا أيها الذي نزل عليه الذكر﴾ على زعمك ﴿إنك لمجنون﴾ إذ تظن أنا سنتبعك ونترك ما وجدنا عليه آباءنا لمجرد قولك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى