تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير — محمد نسيب الرفاعي

عن الكتاب
يخبر تعالى عن لوط لما جاءته الملائكة في صورة شباب حسان الوجوه فدخلوا عليه داره قال :﴿إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ * قَالُواْ بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ يعنون بعذابهم وهلاكهم ودمارهم الذي كانوا يشكن في وقوعه بهم وحلوله بساحتهم، ﴿وَآتَيْنَاكَ بالحق﴾ كقوله تعالى :﴿مَا نُنَزِّلُ الملائكة إِلاَّ بالحق﴾ [الحجر: ٨]، وقوله :﴿وَإِنَّا لَصَادِقُونَ﴾ تأكيد لخبرهم إياه بما أخبروه به من نجاته وإهلاك قومه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى