التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
قال الآلوسى : وقوله - تعالى - ﴿فَلَمَّا جَآءَ آلَ لُوطٍ المرسلون﴾ شروع في بيان إهلاك المجرمين، وتنجية آل لوط. ووضع الظاهر موضع الضمير، للإِيذان بأن مجيئهم لتحقيق ما أرسلوا به من ذلك.
والآية الكريمة معطوفة على كلام محذوف يفهم من السياق، والتقدير : وخرج الملائكة من عند إبراهيم - بعد أن بشروه بغلامه، وبعد أن أخبروه بوجهتهم - فاتجهوا إلى المدينة التي يسكنها لوط - عليه السلام - وقومه.
والآية الكريمة معطوفة على كلام محذوف يفهم من السياق، والتقدير : وخرج الملائكة من عند إبراهيم - بعد أن بشروه بغلامه، وبعد أن أخبروه بوجهتهم - فاتجهوا إلى المدينة التي يسكنها لوط - عليه السلام - وقومه.