كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَلَمَّا جَآءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ﴾ ؛ أي لما جاءَ الملائكةُ آلَ لوطٍ، ﴿قَالَ﴾ ؛ لهم لوطُ :﴿إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ﴾ ؛ وإنما قالَ لهم ذلك ؛ لأنَّهم جاؤهُ على هيئةٍ وجَمال لم يكن قد شاهدَ مِثلَهم في الجمالِ، وكان يعلمُ طلبَ قومه لأمثالهم، فخافَ عليهم منهُم فقالَ : إنَّكم قومٌ أُنْكِرُ مجيئَكم إلَيَّ في هذه الديار، ﴿قَالُواْ بَلْ جِئْنَاكَ بِمَا كَانُواْ فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾ ؛ أي بالعذاب الذي يكونُ فيه. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَآتَيْنَاكَ بِالْحَقِّ﴾ ؛ بأمرٍ من اللهِ، ﴿وَإِنَّا لَصَادِقُونَ﴾ ؛ في ذلكَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى