أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وجاء أهل المدينة يستبشرون﴾ : أي ومدينة سدوم، أي فرحين بإتيانهم الفاحشة.

المعنى :


قال تعالى :﴿جاء أهل المدينة﴾ أي مدينة سدوم وأهلها سكانها من اللوطيين، وقوله ﴿يستبشرون﴾ أي فرحين مسرورين لطعمهم في إتيان الفاحشة.
الهدايةمن الهداية :
١- بيان إهلاك قوم لوط.
٢- إنكار الفاحشة وأنها أقبح فاحشة تعرفها الإنسانية هي إتيان الذكور.
٣- بيان دفاع لوط عليه السلام عن ضيفه حتى فداهم.
٤- شرف النبي ﷺ حيث أقسم تعالى بحياته في قوله ﴿لعمرك﴾.
٥- الحث على نظر التفكير والاعتبار والتفرس فإنه أنفع للعقل البشري.
٦- بيان نقمة الله تعالى من الظالمين للاعتبار والاتعاظ.
٧- تقرير نبوة الرسول صلى وسلم إذ مثل هذه الأخبار لن تكون إلا عن وحي إلهي.
ما زال السياق مع لوط عليه السلام وضيفه من الملائكة من جهة، وقوم لوط من جهة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى