تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٦٧:يخبر تعالى عن مجيء قوم لوط لما علموا بأضيافه(١) وصباحة وجوههم، وأنهم جاءوا مستبشرين بهم فرحين، ﴿قَالَ إِنَّ هَؤُلاءِ ضَيْفِي فَلا تَفْضَحُونِ وَاتَّقُوا اللهَ وَلا تُخْزُونِ﴾
وهذا إنما قاله لهم قبل أن يعلم بأنهم رسل الله كما قال في سياق(٢) سورة هود، وأما هاهنا فتقدم ذِكرُ أنهم رسل الله، وعطف بذكر مجيء قومه ومحاجته لهم. ولكن الواو لا تقتضي الترتيب، ولا سيما إذا دل دليل(٣) على خلافه،
وهذا إنما قاله لهم قبل أن يعلم بأنهم رسل الله كما قال في سياق(٢) سورة هود، وأما هاهنا فتقدم ذِكرُ أنهم رسل الله، وعطف بذكر مجيء قومه ومحاجته لهم. ولكن الواو لا تقتضي الترتيب، ولا سيما إذا دل دليل(٣) على خلافه،
١ في ت: "بضيفانه"..
٢ في ت: "سياقة"..
٣ في ت: "دليله"..
٢ في ت: "سياقة"..
٣ في ت: "دليله"..