التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم أضاف لوط - عليه السلام - إلى رجاء قومه رجاء آخر، حيث ذكرهم بتقوى الله فقال :﴿واتقوا الله وَلاَ تُخْزُونِ﴾.
أى : واتقوا الله وصونوا أنفسكم عن عذابه وغضبه، ولا تخزون مع ضيفى، وتذلونى وتهينونى أمامهم.
يقال : خَزِىَ الرجل يخزَى وخَزى، إذا وقع في مصيبة فذل لذلك.
أى : واتقوا الله وصونوا أنفسكم عن عذابه وغضبه، ولا تخزون مع ضيفى، وتذلونى وتهينونى أمامهم.
يقال : خَزِىَ الرجل يخزَى وخَزى، إذا وقع في مصيبة فذل لذلك.