محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
[ ٦٩ ] ﴿واتقوا الله ولا تخزون ٦٩﴾.
﴿واتقوا الله ولا تخزون * قالوا أولم ننهك عن العالمين﴾ أي عن أن تجير أحدا منهم أو تدفع عنهم أو تمنع بيننا وبينهم، فإنهم كانوا يتعرضون لكل أحد، وكان يقوم ﷺ بالنهي عن المنكر والحجر بينهم وبين المتعرض له. فأوعدوه وقالوا(١) :﴿لئن لم تنته يا لوط لتكونن من المخرجين﴾ أفاده الزمخشري.
١ [٢٦ / الشعراء / ١٦٧]..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى