أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿أو لم ننهك عن العالمين﴾ : أي عن إجارتك لهم واستضافتك.

المعنى :


فأجابوا بما اخبر تعالى به عنهم :﴿قالوا أو لم ننهك عن العالمين﴾ أي أتقول ما تقول ولم تذكر أنا نهيناك عن استضافة أحد من الناس أو تجيره،
الهدايةمن الهداية :
١- بيان إهلاك قوم لوط.
٢- إنكار الفاحشة وأنها أقبح فاحشة تعرفها الإنسانية هي إتيان الذكور.
٣- بيان دفاع لوط عليه السلام عن ضيفه حتى فداهم.
٤- شرف النبي ﷺ حيث أقسم تعالى بحياته في قوله ﴿لعمرك﴾.
٥- الحث على نظر التفكير والاعتبار والتفرس فإنه أنفع للعقل البشري.
٦- بيان نقمة الله تعالى من الظالمين للاعتبار والاتعاظ.
٧- تقرير نبوة الرسول صلى وسلم إذ مثل هذه الأخبار لن تكون إلا عن وحي إلهي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى