كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿قَالَ هَؤُلآءِ بَنَاتِي﴾ ؛ أُزَوِّجُكُموهُنَّ، ﴿إِن كُنْتُمْ﴾ ؛ لا بدَّ، ﴿فَاعِلِينَ﴾ ؛ مثلَ هذا الفعلِ، وذلك أنه لم يَجِدْ ما يتَّقِي به أضيافَهُ أبلغَ من عَرضِ بناته عليهم للتزويجِ، وافتداءِ ضَيفهِ ببناتهِ في الشَّفاعة، وقد كان عَلِمَ أنَّهم لا يرغبون في التزويجِ. وَقِيْلَ : أرادَ بقولهِ (بَنَاتِي) بناتِ قَومِي ؛ لأن نساءَ أُمَّة كلِّ نبيٍّ بمنْزِلةِ بناتهِ في نفقته عليهنَّ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى