النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون﴾ لعمرك : قسم فيه أربعة أوجه :
أحدها : معناه وعيشك، وهذا مروي عن ابن عباس.
الثاني : معناه وعملك، قاله قتادة.
الثالث : معناه وحياتك، وهذا مروي عن ابن عباس أيضاً وقال : ما أقسم الله تعالى بحياة غيره.
الرابع : وحقك، يعني الواجب على أمتك، والعمر الحق، ومنه قولهم : لعمر الله، أي وحق الله. وفي ﴿سكرتهم﴾ وجهان :
أحدهما : في ضلالتهم، قاله قتادة.
الثاني : في غفلتهم، قاله الأعمش.
وفي ﴿يعمهون﴾ أربعة أوجه :
أحدها : معناه يترددون، قاله ابن عباس ومجاهد وأبو العالية وأبو مالك.
الثاني : يتمارون، قاله السدي.
الثالث : يلعبون، قاله الأعمش.
الرابع : يمنعون، قاله الكلبي.
أحدها : معناه وعيشك، وهذا مروي عن ابن عباس.
الثاني : معناه وعملك، قاله قتادة.
الثالث : معناه وحياتك، وهذا مروي عن ابن عباس أيضاً وقال : ما أقسم الله تعالى بحياة غيره.
الرابع : وحقك، يعني الواجب على أمتك، والعمر الحق، ومنه قولهم : لعمر الله، أي وحق الله. وفي ﴿سكرتهم﴾ وجهان :
أحدهما : في ضلالتهم، قاله قتادة.
الثاني : في غفلتهم، قاله الأعمش.
وفي ﴿يعمهون﴾ أربعة أوجه :
أحدها : معناه يترددون، قاله ابن عباس ومجاهد وأبو العالية وأبو مالك.
الثاني : يتمارون، قاله السدي.
الثالث : يلعبون، قاله الأعمش.
الرابع : يمنعون، قاله الكلبي.