اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿هَؤُلاءِ بَنَاتِي﴾ يجوز فيه أوجه :
أحدها : أن يكون ﴿هَؤُلاءِ بَنَاتِي﴾ مفعولاً بفعل مقدرٍ، أي : تزوَّجُوا هؤلاء، و " بَناتِي " بدلٌ، أو بيانٌ.
الثاني : أن يكون ﴿هَؤُلاءِ بَنَاتِي﴾ مبتدأ وخبراً، ولا بدَّ من شيء محذوف تتمُّ به الفائدة، أي : فتزوَّجُوهنَّ.
الثالث : أن يكون " هَؤلاءِ " مبتدأ، و " بَناتِي " بدلٌ، أو بيان والخبر محذوف، أي : هُنَّ أطهر لكم كما جاء في نظيرتها.
وتقدَّم الكلام على هذه المعاني في هود.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى