الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٧٠:وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن قتادة في قوله ﴿أو لم ننهك عن العالمين﴾ قال : يقولون أن تضيف أحداً أو تؤويه. ﴿قال هؤلاء بناتي إن كنتم فاعلين﴾ قال : أمرهم لوط بتزويج النساء، وأراد أن يقي أضيافه ببناته والله أعلم.
وأخرج ابن أبي شيبة والحرث بن أبي أسامة وأبو يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي معاً في الدلائل، عن ابن عباس قال : ما خلق الله وما ذرأ وما برأ نفساً أكرم عليه من محمد ﷺ. وما سمعت الله أقسم بحياة أحد غيره. قال ﴿لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون﴾ يقول : وحياتك يا محمد وعمرك وبقائك في الدنيا.
وأخرج ابن أبي شيبة والحرث بن أبي أسامة وأبو يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي معاً في الدلائل، عن ابن عباس قال : ما خلق الله وما ذرأ وما برأ نفساً أكرم عليه من محمد ﷺ. وما سمعت الله أقسم بحياة أحد غيره. قال ﴿لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون﴾ يقول : وحياتك يا محمد وعمرك وبقائك في الدنيا.
وأخرج ابن أبي شيبة والحرث بن أبي أسامة وأبو يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي معاً في الدلائل، عن ابن عباس قال : ما خلق الله وما ذرأ وما برأ نفساً أكرم عليه من محمد ﷺ. وما سمعت الله أقسم بحياة أحد غيره. قال ﴿لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون﴾ يقول : وحياتك يا محمد وعمرك وبقائك في الدنيا.
وأخرج ابن أبي شيبة والحرث بن أبي أسامة وأبو يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي معاً في الدلائل، عن ابن عباس قال : ما خلق الله وما ذرأ وما برأ نفساً أكرم عليه من محمد ﷺ. وما سمعت الله أقسم بحياة أحد غيره. قال ﴿لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون﴾ يقول : وحياتك يا محمد وعمرك وبقائك في الدنيا.