الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قال لهم لوط صلى الله عليه وسلم(١) ﴿هؤلاء بناتي إن كنتم فاعلين﴾ [ ٧١ ]. قال قتادة : أمرهم لوط أن يتزوجوا النساء(٢).
ومعنى ﴿إن كنتم فاعلين﴾ [ ٧١ ]، [ أي : فاعلين(٣) ] ما أمركم/ الله به.
وقيل :[ المعنى ] : إن كنتم مريدين بهذا الشأن فعليكم التزويج ببناتي. وكل نبي أزواجه(٤) أمهات أمته، وأولاده(٥). فعلى ذلك قال لوط ﴿هؤلاء بناتي﴾ [ ٧١ ] وعلى ذلك قرءوا " أزواجه أمهاتهم وهو أب لهم " (٦).
١ "ط": صم..
٢ انظر: قوله في جامع البيان ١٤/٧٤ والكشاف ٢/٣٩٦ ولم ينسبه الدر ٥/٨٩.
٨ ساقط من "ق".
٩ "ق": وأزواجه..

٣ ١٠ وهو قول الزجاج. انظر: معاني الزجاج ٣/١٨٣، وأحكام ابن العربي ٣/١١٢٩.
١١ وهي قراءة ابن مسعود لقوله تعالى: ﴿وأزواجه أمهاتهم﴾ الأحزاب ٦، انظر: جامع البيان (المحقق) ١٥/٤١٤، وأوردها مكي عند تفسير الآية ٧٨ من سورة هود، وانظر: أيضا المحرر ٩/١٦٩، وفي شواذ القرآن ١٢٠ أنه قرأ "النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وهو أب لهم " فقدم "وهو أب لهم"..

٤ ٢ وهو قول النحاس، انظر: إعراب النحاس ٢/٣٨٧..
٥ ٣ انظر: القول في إعراب "لعمرك" في معاني الزجاج ٣/١٨٤.
١٤ "ق": ذارأ..

٦ ؟؟؟؟؟.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى