التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فأخذتهم الصيحة مشرقين ( ٧٣ ) فجعلنا عليها سافلها وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل ( ٧٤ ) إن في ذلك لآيات للمتوسمين ( ٧٥ ) وإنها لبسبيل مقيم ( ٧٦ ) إن في ذلك لآيات للمؤمنين ( ٧٧ )﴾ ( الصيحة )، هي صيحة جبريل عليه السلام. و ( مشرقين ) منصوب على الحال ؛ أي داخلين في الشروق وهو بزوغ الشمس أو شروقها ؛ فإنه في وقت الشروق أخذت قوم لوط صاعقة العذاب، إذ صاح فيهم جبريل صيحة التدمير فأبيدوا عن آخرهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى